الجمعة، 13 مارس 2015

انت قدها

انت قدها

في عالم بات الخيال فيه يغلب الواقع, لجأ الكثير للاستسلام أمام طموحاتهم والاكتفاء بتخيلها والتفكير بها. في الغالب هؤلاء لا يملكون سبباً مقنعاً كونهم استسلموا للجانب السلبي, فدائماً ما دمت تستطيع التفكير بالشيء فأنت حتماً تستطيع تحقيقه. فقط لا تقلل من نفسك وتهمش قدراتك, فالتركيب العقلي لك هو ذاته التركيب العقلي لأعظم علماء البشرية. أنت حتماً مبدع في أحد الجوانب على الأقل, فقط جد هذا الجانب وابدأ بالإثبات للجميع بأنك مبدع, أنت فعلاً كذلك. اجعل رؤيتك دائماً للأعلى, لا تكتفي ابداً بالوقوف في مكانك, فطالما أنك مبدع فمكانك ليس هنا, بل مكانك للأفضل دائماً وأبداً. أنت وإن واجهت تلك الحجار التي تصنع العثرات في طريقك, فقط اجمعها واصنع بها سلماً تصعد به نحو النجاح. ثق تماماً أنه مع أول نجاح لك ستشعر بلذة ذلك الموقف وسوف لن تتوقف بعد ذلك لتصنع من ذلك النجاح أساساً لك لتحقق نجاحاً تلو نجاح موقناً تماماً أنه لا مستحيل مع الإصرار والإرادة. كن أنت الدافع لنفسك, واعلم أن لنفسك عليك حق, فلا تهمشها بنفسك وتعطيها أقل مما تستحق لأنها فعلاً تستحق منك الكثير. كن أنت من يدير حياته كما يريد ولا تجعل بيئتك وسوء ظروفك هي من تتحكم بك. وثق تماماً أن أعظم قصص النجاح أتت بعد معاناة عظيمة ممزوجة بأسوأ الظروف. تذكر أنه حينما تضيق بك الحياة فأنت قد وصلت لعنق الزجاجة, ومابعد تلك الضيقة إلا حرية مطلقة وانتهاء تام لكل المصاعب التي كنت محاصراً بها. تأكد أنه لو كان الجميع بلا ظروف معيشية قاسية لما وجدنا من يشقي نفسه لينعم في الأخير, بل من يشقي نفسه هو الذي تذوق مرارة التهميش حتى بدأ بشد همته ليصرخ أن مكانه في عنوان الصفحة وليس في هوامشها. فقط كن مبدعاً, حاول وستصل, أعدك..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جعلتني أنيقاً

جعلتني أنيقاً في وسط زحام الحياة المعتاد، وكأي طالب أكاديمي، الواجبات لا تكاد تنتهي مصطحبة معها المزيد من الأبحاث والتقارير التي ستسلم في ...