الخميس، 23 أبريل 2015

هي صعبة حقاً تلك المقارنة!

هي صعبة حقاً تلك المقارنة!

كما قد كُتِبَ سلفاً, في هذه الحياة لا أسهل من مجرد النطق بـ"الكلام" وعند نقطة التقابل الأخرى على بعد 180 درجة على نفس الدائرة, تختلف الخواص تماماً, لتتحول العملية من إيجابية إلى سلبية تعطي ناتجاً يخبر أنه لا أصعب من تنفيذ ذلك "الكلام"!
دعماً له, كثيراً ما مر على أسماعنا تلك الحروف العامة التي تقول "اللي يده في المويا, مو زي اللي يده في النار"!, هي حروف تمنيت من بعض العينات قرائتها ووزن المعادلة بفهمها أيضاً, فلا عجب أن ترى مجهود يتحطم, وآمال تُهدَم, وطموحات يُصنَعُ لها نقطة توقف!
أما إن كان السؤال بـ"لماذا؟" فالجواب يكون بنطق تلك الحروف العامة, الأشبه بالمثل الصحيح الذي يدعم هذا الموقف. فالأحمق منهم وبينما هو يستجم و "يده في المويا", يمارس الإنتقاد على من يبذل الجهد وتتقطع نفسه بالحرارة من الأثر الناتج عن كون "يده في النار"! إن وافقت "الحماقة" أن تصفه من الأساس, فهو على رأس هرمها, اقتصر وجوده في الحياة على التحطيم والهدم وتخييب الآمال وصناعة "المطبات الصناعية" التي تنتهي بلوحة "قف", فلا عجب أيضاً أن يكون ذلك الأحمق هو من أيد وشجٌع في بداية الأمر, ولكن في نهاية الأمر وحين ما أتى "وقت الجد" كان هو وياللأسف قد أتم دورته حول الدائرة واصلاً لنقطة القيمة السالبة التي تدفعه لأن يضرب نفسه في كل الأمور الإيجابية ليحولها إلى سلبية توافقاً مع القاعدة الرياضية التي تخبر أن "القيمة السالبة في القيمة الموجبة تعطي قيمة سالبة", فلا عجب أيضاً تحت ظل سلبية عقله وتفكيره أن تراه يعمل على التحطيم والهدم, فهي قد أصبحت "فطرة" فيه.
كعادتها الرياضيات أوجدت لكل عثرة حل, فمع هذا الأحمق ولكي لا تتأثر بسلبية منطقه, حصن نفسك بـ"القيمة المطلقة" تلك وإن انتقلت إليك عدوى سالبية تفكيره, فأنت لا زلت بإيجابية كونك داخل تلك القيمة المطلقة, ولكن من تكون تلك القيمة في حياتك؟ هي ليست سوى مثابرتك وعزيمتك, وفي بعض الأحيان إغلاق عينيك وأذنيك عما يسحبك للأسفل. فقط استمر وثابر وستصل.

الثلاثاء، 14 أبريل 2015

هي كذلك فقط،،

هي كذلك فقط,
ومحالاً أن تخلو حياة أحدنا من بعض المواقف, أمؤلمة كانت أم عكس ذلك, فما هي الحياة إلا مواقف تتكون وتتحد لتصنع فيلماً يصوغ حياتنا بأكملها, ليدمج في تلك القصاصة لحظات سعيدة وأخرى حزينة, مقاطع توتر وأخرى راحة بال وقس على ذلك. وبنظرة عن بعد تعطى رؤية عامة على حياتنا سنجدها أشبه بمعادلة رياضية موزونة الأطراف لنجد في الطرف الأيمن السعادة ومايتبعها من مصطلحات وفي الطرف الأيسر الحزن ومايتبعه من مصطلحات, لتخبرنا بأن أي زيادة في أحد الأطراف سيلزمه زيادة في الطرف الآخر وإلا سقطت علامة المساواة وتبدلت القوانين, فما بعد العسر إلا يسراً ولا بد لتلك المعادلة أن تبقى صحيحة ولذلك يلزمها أن تبقى موزونة الأطراف مهما تعقدت عملياتها وكثرت متغيراتها.
فما هوا إلا أمراً يعتمد على قدرتك على العمل تحت الضغوطات, وتحت رؤيتك للوقت يمضي ولم يتبقى شيء على نهاية إمتحان ما, إن نجحت في تخيل هذا, فما هو إلا لعبتنا على محور الحياة!
كون طرف الحزن زادت قيمته ورجحت على طرف السعادة, لا تكتفي بتبديل علامة المساواة بوضعها "أصغر من" أمام طرف السعادة وتنهي الإمتحان ولا زال بإمكانك حل المعادلة بدون إسقاط علامة المساواة كما هي القاعدة التي نسير عليها! فقط تأكد أن لها حلاً وإيجاده يعتمد عليك أنت بالدرجة الأولى, تجاهل كل الظروف من حولك, تجاهل ما يمضي أمامك, فلا تحتاج ها هنا إلا لأعصاب هادئة وبالٌ مرتاح لينتهي بك الأمر كونك تجد نفسك استطعت إعادة وزن المعادلة وإن حصلت بعض التضحيات وإن قلت المتغيرات في الطرفين ففي نهاية المطاف قد عادت المياه إلى مجاريها واستقرت معادلة الحياة معلنةً أن كل شيء يسير على مايرام.
مجدداً, وإن رجح أحد الأطراف على الآخر فستحتاج لحل تلك المعادلة مجدداً, سيتنجح حقاً, فنجاحك المرة الأولى دل على قدرتك وتمكنك فها أنت قد استوعبت المبدأ, فلم يعد يهم إلى أي حد ستتعقد المعادلة, فمبدأ الحل ثابت لن يتغير. ستستمر وتلهي نفسك بالحل لإرجاع كل الأمور لأوضاعها الطبيعية, أنت فعلاً عانيت الكثير والكثير ولكنك لم تشعر, لم تشعر لأنك تيقنت قدرتك على إعادة الحل وها أنت تنجح في كل مرة ولم تعر لتغيرها أي اهتمام فأنت بتت أقوى من تلك التغيرات. أو لم يكن من الأسهل الاكتفاء بتبديل إشارة المساواة لـ "أكبر من" أو "أصغر من"؟ ولكن تلك الطريقة لم تلهيك وتشغلك في حل الخلل والذي بدورها ستصنع منك متيقناً بالحل غير مبالٍ بالتعقيدات والصعوبات. فهي نفس منظومة الحياة, اعمل على حلها بأسهل المبادئ وتيقن أنه لا بد من التوصل لحل مهما تعقدت الأمور, فالمبدأ ذاته طالما أنه انطبق على أسهل الإشكاليات, فهو وبلا شك سينطبق على أصعبها وأكثرها تعقيداً, فقط جد الطريقة!
وها نحن سنظل نتجاوز إشكالياتنا في هذه الحياة وسنظل نحافظ على إتزان المعادلة لنجعل الطرف الأيمن يساوي دائماً الطرف الأيسر, سنظل كذلك حتى تتقلص تلك المعادلة لتعطي ناتجاً نهائياً ثوابته هي "صفر = صفر" معلنة نهاية كل ما عليها ولكن كل ما كان عليها ظل محافظاً على قوته مثبتاً أنه استطاع تجاوز جميع التعقيدات التي واجهته وأن "تصفير" المعادلة قد أتى بكل سهولة, فكما لكل شيء نهاية كانت تلك هي نهاية المعادلة!

الأحد، 12 أبريل 2015

هي المواقف فقط،،

هي المواقف فقط,


هي الفيصل ها هنا, أشبه بقاضٍ عادل. هي فقط من تملك الدليل القادر على الإثبات أو النفي. فكما بتنا في زمن أسهل ما فيه "الكلام" وأصعب مافيه "تنفيذ الكلام"!
فالكل يستطيع أن "يتكلم" ويغمرك باللطف ويملأ قلبك أملاً, والكل يستطيع أن "يتكلم" ليخبرك أنه لازال بجانبك, لن يتركك وحيداً ولن يتخلى عنك, والكل أيضاً يستطيع أن يعدك أنه لن يتجاهلك ولن يجعلك تحتاج لما سواه, وأقصد يعدك "بالكلام" وماذا بعد هذا؟ فأما بعد هذا فتأتي النقطة الأصعب, فالكل يستطيع "الكلام" بما شاء ولكن ليس الكل منهم يستطيع تنفيذ ما "تكلم" به, إلا من كان عنده "الكلام" هو النقطة الصعبة, فها هو قد نجح في وزن المعادلة, وضع "للكلام" صعوبة ولتنفيذه صعوبة, فـ"تكلم" وقد اجتاز نصف الصعوبة, فكما قدر على اجتياز النصف فهو حتماً قادر على اجتياز النصف الآخر, هو قادر بالفعل على تنفيذ "كلامه".
فليس من الصعب اكتشاف المعادن في هذه النقاط, وقصدت المعادن البشرية ها هنا, فأول موقف كفيل هو بإنهاء كل الاختبارات والفحوصات التي تبين نوع المعدن وكافية هي جداً لإعطائك الصورة الكاملة عنه وبأدق التفاصيل!
هي كاكتشاف المعادن, لا وسطية للحل هنا, كما أن الشوائب تزال من المعدن ولن تجعل اختبار المعدن يخفق في اكتشافه, فالبعض غلب ظنه أنه سيستر على أمره إن وضع بعض ما يشوب معدنه ليخفي وقتياً رداءة معدنه, فترى منهم من يستخدم شماعة "الظروف" والبعض الآخر يعلقها على شماعة "ما أقدر" أو "مابيدي شيء"!
لنجد من يوهمك أنه يريدك بالفعل, ليحترف اختلاق الأعذار, و إن كان بالفعل يريدك أنت, ولكنه لا يريد ظروفك ولا يريدك في حالتك السيئة التي تحتاجه فيها! هو فقط يريد البعض مما فيك كمختصر للموضوع!
هي المواقف فقط التي قد تظهر لك من يتفرغ لأجلك ومن يأتيك فقط وقت فراغه, وإن كان وقت فراغه سيفنى فيما لا يهوى سوف لن يكون لديه وقت فراغ كما سيزعم حينها, هي المواقف التي منحت عهداً بكونها مرآة نقية, تظهر الجميع على حقيقتهم, منحت عهداً بكونها مقياس لا يخطىء للمعادن الشرية, فتظهر أيضاً الكل بمعادنهم الحقيقية, نفيسة كانت أم رديئة, بل وإن كانت رديئة وتصبغت شخصية النفيسة, تلك كالذهب المزور فبات اكتشافها ها هنا ليس بالمستحيل.
وأما بعد كل هذا, من أرادك لن يتركك, من أرادك سيفقدك, من أرادك لن يتجاهلك, من أرادك ستثبت نفاسة معدنه في أول المواقف ومن أرادك لن يحتاج أبداً للشماعات والأعذار. فلنتجنب اللجوء للإقناع بـ "كلام" مجرد هو من أي فعل,لأنه وإن كان كذلك فها أنا أتوجه إليك بنصيحة أن تدعه لك, فبدايةً أم نهايةً هو سيعود لك لأنه لن يعنيني فذاكرة اذني قد امتلأت "بالكلام" وأحدثت بعض الفوضى حين فقد فقدت توزانها مع تلك التي تحولت لأفعال!

الخميس، 9 أبريل 2015

أصابك الجنون؟


أصابك الجنون؟

أم أن العقل في هكذا حالات يحتم غيابه؟ أم هل قد يوصف ذلك بالجنون؟ أم هو تصرف عاقل في مرحلة ما؟
هي أسئلة لا تنتهي، ما يميزها دورانها حول محور واحد، نجحت بأن أثارت الضجة عليه وفتحت عليه باباً كبيراً من النقاش. تلك التي لا تزال سائلة عن مصطلح ما، واصفة إياه في بعض النواقض. تركتنا نتقصى الحقائق، نجحت هي أيضاً بأن أثارت فضولنا، ودفعتنا للدوران حول ذات المحور.
فهل فعلاً أن هنالك بعض النواقض التي تجرد بعض التصرفات من وصفها الحقيقي؟ لعل هذا يدفعنا للخوض قليلاً، بل ولعلنا نتعمق بعض الشيء أملاً في أن ننجح في تقصي الحقائق.
كان هو سبب الجنون لدى شخصيات لها وزنها، بل وجعلهم يتكنون بذلك الوصف، فمن منا لم يمر على سمعه "مجنون ليلى"، فكان قيس شاعراً فصيحاً، أيعقل كونه مجنونا وفي ذات الوقت رمزاً من رموز الأدب العربي، سطر له الكثير وأثبت ذلك التاريخ؟
وبوجود الدليل، تبدأ خيوط وملابسات القضية بالانحلال والظهور على حقيقتها، كما الآن ونحن نثبت الادعاء ونضعه موضع الصحة التامة. فلعل الجنون في الحب ليس إلا مكملاً له، فالحب يحتفظ به كمصطلح، ينقض التصرف الشائع فحسب، فهو مدعى عليه كونه انتحل الصفة وجرد الموصوف من مقتضى الصفة، وصفه بالجنون وجرده من اختلال العقل، معقدة تلك القضية بعض الشيء، ولكنها أضائت آفاقاً كثيرة. أثبتت أنه لا حب بدون جنون، وفي ملف قضيتها الأخرى برأت من يمارس غيرته من أي أحكام ومواقف، بل قامت بوصف الغيرة ها هنا تحت حب التملك المشروع، مبعدة إياها تماماً عن الأنانية.
فإن كنت لا تحب الخوض كثيراً، فحلاصة ماسلف لا حب بدون جنون مع تمسكه التام بتلك الغيرة، هي التي تدفعه للجنون!

الأحد، 5 أبريل 2015

وكيف لي أن أردعه؟

وكيف لي أن أردعه؟

و يالعجب أمره، كقبضة اليد هو، عجزت فرض سيطرتي عليه، بات يبدأ وينهي ما يريد، متجاهلاً كل تلك الأوامر الموجهة له، يا ترى هل من قوة لإيقافه عند حده؟
فعندما أصل لقرار بالمنطق، يأبى ذلك العاصي تنفيذه، وعندما أتجاهل مشاعري من باب العقل يأتي هو لثيرها مجدداً، لعله أحياناً يضعني في مواقف الانكسار والهوان، فلم يعد يهمه إلا نيل ما يريد فحسب. ولعل من بطانته التي تعينه تلك المشاعر والأحاسيس، فتعرف جيداً كيف تكبل وتكبح جماح القوات المنطقية لتصنع مني رجلاً فشل في اتخاذ قراره، مليء بالانكسار بعض الشيء.
وبعد، نعم لقد حاولت نسيانك، كدت أصل لولا أن ذلك العاصي الذي هو مليء بحبك أوقفني وأفشلني آلاف المرات، لجأت لإيهام نفسي أنني فعلت، فتركني هو وتولت بطانته بقية أمري حين نثرت نفسها بداخلي وأثبتت لي العكس وكأنها تهمس لي: "عذراً، ولكنك لا تستطيع"..!
فما نظرتك تجاه القائد الذي انقلبت عليه قواته وبات يفشل في الحفاظ على استقرار نفسه حتى؟
هي تماماً تصف حالتي، فقط ضعني مكان ذلك الذي خذل من الذين يفترض بهم أن يكونوا تحت سيطرته، ولكنهم انقلبوا عليه كما فعل قلبي العاصي لأجلك.
فهل من سبيل للإستقرار، أم تستمر الحرب بيني وبين ذاتي أملاً بفرض سيطرتي على قلبي وبطانته العصاة؟ أم أن للاستقرار حل يرضاه الطرفان؟ ياسيدي إن كان لسبيلك وصال، فكيف السبيل إلى وصالك دلني.

الجمعة، 3 أبريل 2015

فقلت خضبت الكف على فراقنا..

فقلت خضبت الكف على فراقنا،

هو أحد أكثر الآلام وجعاً، مربوط هو دائماً بالرحيل، يختص به رحيل من أحبه القلب، كان ولا زال صلب تركيز الشعراء ومحور قافيتهم حينما تنظم الأبيات في نطاق الحب، فهو يكمل العنوان بـ "ولكنني لما وجدتك راحلاً، بكيت دماً حتى بللت به الثرى" فأعظم صفات المبالغة في التشبيه تجدها حاضرة دائماً لأجل أبيات الفراق.
فكيف يظن البعض أنه قد بالغ في تشبيهه حينما يخبر بعد فقد خليله بأنه كمن فقد قطعة من جسده؟
فلقد وصل بنا المطاف بأن نرى من فقد خليله أشد ألماً وأكثر جنوناً ممن فقد قطعة من جسده، فالأول فقد قلبه وأما الآخر فقد فقد قطعة فيما سوى القلب ومشاعره، فيراها البعض أقل ألماً!
من منظور خالطته جرعة أمل، لم لا يكون الفراق نهاية الآلام؟
بالفعل قد يحصل في بعض المواقف، يكون حينها كعملية جراحية، بقدر ماتكون مؤلمة وموجعة، بقدر ما سيزول ألمها قريباً لتوقف معاناة كنت قد تشكو منها وكانت قد تؤلمك دائماً.
ولكن بالمناسبة، تلك العملية الجراحية، وإن زال ألمها وبدأت أفقد ما كان يؤلمني من داء دفعني لإجرائها، فأثرها لا زال باق في جسدي لن يزول، فهو كعلامة تدل على حدوث الألم والتوجع.

الخميس، 2 أبريل 2015

ويا لهذا التفكير..

ويا لهذا التفكير،

وعجباً له، يوحي بعقلية تكاد تمتزج بضعف الشخصية، قريبة هي للإصابة بداء العظمة، فلا أفضل منه في نظره ولا أفهم منه في جانب تفكيره!
كم هو حقير ذلك النوع من التفكير الذي يفسر محاسن الأمور في غير موضعها بالطريقة التي تروق له، أو لم نواجه ذلك الأحمق الذي يظن أن تعاملنا اللطيف معه لم يكن إلا لمصالح ننالها؟ أحمق هو لم يعتد على ذلك النوع من التعامل، فمعدنه قد أكل عليه الصدأ وشرب حتى تركه في منظر بشع يشابه تماماً بشاعة تفكيره.
لم يقف الأمر إلى ها هنا، بل فنجد بعض المصابين بداء العظمة يودوا أن يخدعوا أنفسهم بعظمة مكانتهم فلم يجدوا هذا السبيل إلا عن طريق صاحب القلب الأبيض الذي بات يتفقد أحواله ولا يتركه حتى يطمئن عليه، يتابع كل تفاصيله خوفاً عليه وحباً له، ليجد ذلك المغفل من هذا التصرف مايثير جنون العظمة بداخله، ليبدأ بمحادثة نفسه وإقناعها أنني لو لم أكن عظيماً لما رأيت أمثال من يزعجني بكثرة سؤاله ويلاحقني في كل خطواتي، عذراً عزيزي المغفل، ألا تعلم أنك لست نسخة واحدة ولست بإصدار محدود؟! لا عجب من هذا التفكير فالبعض كأمثال تلك العينات قد استبدلوا عقولهم ببعض "الأحذية" التي تخبرهم وتوحي لهم أنكم فعلاً رائعون وعظيمون ومع تصرف التجاهل والاحتقار المصطنع ستكونون شيئا ذو هيبة ووقار!
ليتبع ذلك المغفل هواه ولعله يجد من البشر من يعزز له موقفه ولكنه بالفعل إما مصاب بذات المرض أو حاملاً للنفاق، ففي خلاصة الأمر أنك أنت ومن على شاكلتك عزيزي الأحمق من باتوا يحاربون بياض القلوب ليجعلوا من الشخص من يحسب ألف حساب تجاه ما سيناله من طيبته الزائدة لينتج مجتمع بات يحفظ أن "الطيب لا يضر إلا نفسه" وبدأ الأغلبية يظهرون تلك المقولة في أفعالهم لتنشأ حرب تجمعهم في ميدان الكبرياء، أتت نتيجة مجموعة حمقى ومغفلين!

جعلتني أنيقاً

جعلتني أنيقاً في وسط زحام الحياة المعتاد، وكأي طالب أكاديمي، الواجبات لا تكاد تنتهي مصطحبة معها المزيد من الأبحاث والتقارير التي ستسلم في ...