السبت، 31 يناير 2015

إختلاف زوايا الرؤيا لا أكثر!

ليس عيباً أن لا يستطيع مسؤول ما تحمل مسؤولية ما, ولكن العيب ان يماطل بها ويوهمنا انه "قدها" فهو يحتاج لتصحيح الزوايا لديه, فمن زاويتنا نرى ان من "استسلم" و "تبرئ" من أمانة لم يستطع حملها هو "رجل" بما تعنيه الكلمة لأنه قدم الخالق على الخلق والمنصب. ولكن من زاوية هذا "الأعوج" أن ما سيفعله هو "عيب" وما يفعله هو "الصح"! ولا يزال السؤال يتعلق بذهني دائماً.. "لماذا؟" هل نجد أي "أعوج" يجيبنا عليه؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جعلتني أنيقاً

جعلتني أنيقاً في وسط زحام الحياة المعتاد، وكأي طالب أكاديمي، الواجبات لا تكاد تنتهي مصطحبة معها المزيد من الأبحاث والتقارير التي ستسلم في ...