"توليد الكره" بضم الكاف وتسكين الراء, وكانت الضحية ها هنا هم الطبقة ذو الست سنوات في "ديرتنا" ومما يزيدهم "كرهاً" هو استنكار "بعض من يغرد خارج السرب" عليهم واصفهم بـ "المدلعين" وسرعان مايبادر في فتح "ملف الستينات" وكيف كان "يكافح" وبعيداً عن هذا كله فنحن الآن في "جيل" مختلف كلياً عن ماقبله ولكن "المنشن" ليس في هذه النقطة, ذوي الست سنوات وفي الأيام الأولى لالتحاقهم بـ "المدرسة" لا تكاد ترى في اعينهم إلا كم هائل من "الحماس والتشوق" والذي وللأسف سرعان ما يتحول "لكره" أو ما اعتبره "كره متولد" لما يسمى بـ "المدرسة" إن صح التعبير!
فهذا وإن دل, فانه يدل على "كره متولد" كما أسلفت, فكيف لحماس وتشوق أن يتحول بسرعة هائلة لكره بدون وجود أسباب قطعية؟!
لنتجول قليلاً ونبحر في حياتهم والتي تبدأ بالإستيقاظ صباحاً وبعد وهلة مغادرة المنزل مع إصطحات "حقيبة" أشبه هي بـ "أثقال تدريب" ليغدوا إلى مدرسته أو حسب ما يطلق عليه هو شخصياً "السجن" ليصطف في "طابور صباحي" وتحت أشعة شمس حارقة أو برد شديد ليشاهد "روتين" متكرر يومياً ويصل لبعض الأحيان تحت كونه ممزوجاً بكمية "رعب" من الاستاذ "فلان".
يتم ما أسلف ثم يتوجه لما يقال عنه "فصل دراسي" لا أعلم من أجاز تسميته بهذا الاسم ولكن لنكمل, ليبدأ في "التلقين" والذي هو بعيد كل البعد عن "اكتشاف المواهب والإبداعات" مليء بـ "الملل" ممزوج بانتظار "الفسحة" والتي تكون بعد ساعتين ونصف الساعة وذلك بعد إتمام "ثلاث حصص" إن صح التعبير ولكن يا للهول فهي فقط نصف ساعة!
حسبة بسيطة تبين أن تلك النصف ساعة لا تكفي ولا تسع لكل طالب أن يشتري "إفطاره"! فالإفطار هنا "مفترض" ولا يوجد مايدعو للخوض في "مهازل المقاصف المدرسية" فجميعنا يعلم "مهازلها وجشعها".
يرن الجرس معلناً نهاية "الفسحة" ايضاً إن صح التعبير, تبدأ "الوحدات العسكرية" بالاستنفار في أرجاء الفناء "لفض الطلاب" وقيادتهم "لفصولهم" ويستمر مسلسل "التلقين" ليتنهي الحال بانتهاء "يوم دراسي" إن صح التعبير ليعود "المغلوب على أمرهم" لبيوتهم وقد يصادف أحدهم أن يشاهد التلفاز ليبدأ بالمقارنة بين "مدارس أفلام الكرتون" والتي هي نفسها التي كانت تدور بداخل تصوره, وبين "سجون التعليم لدينا" لينتهي الحال بـ "آمال تحطمت" و "مواهب دفنت" و "إبداعات همشت" وهم يتخلله تفكير "كيف انهي مشوار الاثنا عشر عاماً"!
فهذا وإن دل, فانه يدل على "كره متولد" كما أسلفت, فكيف لحماس وتشوق أن يتحول بسرعة هائلة لكره بدون وجود أسباب قطعية؟!
لنتجول قليلاً ونبحر في حياتهم والتي تبدأ بالإستيقاظ صباحاً وبعد وهلة مغادرة المنزل مع إصطحات "حقيبة" أشبه هي بـ "أثقال تدريب" ليغدوا إلى مدرسته أو حسب ما يطلق عليه هو شخصياً "السجن" ليصطف في "طابور صباحي" وتحت أشعة شمس حارقة أو برد شديد ليشاهد "روتين" متكرر يومياً ويصل لبعض الأحيان تحت كونه ممزوجاً بكمية "رعب" من الاستاذ "فلان".
يتم ما أسلف ثم يتوجه لما يقال عنه "فصل دراسي" لا أعلم من أجاز تسميته بهذا الاسم ولكن لنكمل, ليبدأ في "التلقين" والذي هو بعيد كل البعد عن "اكتشاف المواهب والإبداعات" مليء بـ "الملل" ممزوج بانتظار "الفسحة" والتي تكون بعد ساعتين ونصف الساعة وذلك بعد إتمام "ثلاث حصص" إن صح التعبير ولكن يا للهول فهي فقط نصف ساعة!
حسبة بسيطة تبين أن تلك النصف ساعة لا تكفي ولا تسع لكل طالب أن يشتري "إفطاره"! فالإفطار هنا "مفترض" ولا يوجد مايدعو للخوض في "مهازل المقاصف المدرسية" فجميعنا يعلم "مهازلها وجشعها".
يرن الجرس معلناً نهاية "الفسحة" ايضاً إن صح التعبير, تبدأ "الوحدات العسكرية" بالاستنفار في أرجاء الفناء "لفض الطلاب" وقيادتهم "لفصولهم" ويستمر مسلسل "التلقين" ليتنهي الحال بانتهاء "يوم دراسي" إن صح التعبير ليعود "المغلوب على أمرهم" لبيوتهم وقد يصادف أحدهم أن يشاهد التلفاز ليبدأ بالمقارنة بين "مدارس أفلام الكرتون" والتي هي نفسها التي كانت تدور بداخل تصوره, وبين "سجون التعليم لدينا" لينتهي الحال بـ "آمال تحطمت" و "مواهب دفنت" و "إبداعات همشت" وهم يتخلله تفكير "كيف انهي مشوار الاثنا عشر عاماً"!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق