سرحت لوهلة، تذكرت مامضى، حينها كنت بسيطا أعيش في حياة بسيطة وبيئة متسمة بنفس الصفات. حيث ان الانسان صغيره وكبيره لا يخلو من الهموم فاني اتذكر جيدا كيف ان لعبتي كانت من اكبر همومي، وكيف ان الاجتماع باقاربي في نفس سني كان من ضمن اهتماماتي وتعلى قائمة همومي حرماني من السهر واجباري على النوم مبكرا.
حينها كانت حياتي ليست على مايرام في نظري، متى استطيع ان افك بعض القيود المحاطة بي؟ متى استطيع الخروج والذهاب بمفردي دون اي قيود؟
فعلا بدأ يتحقق لي مرادي، كبرت قليلا واصبح لدي اصدقاء كبرت اكثر فتوسعت قائمتهم، كان محيطنا "حارتنا" وكان حدنا "البقالة الفلانية" وكان اقصى وقت لسهرنا سويا "لايتجاوز العاشرة"
في الحقيقة حينها لم ارى انني قدمت لنفسي انجازا، رأيت انني لا زلت بحاجة الى ان ارى في نفسي ما هو افضل. فعلا كنت افكر بهذا اليوم الذي يكون لي فيه سيارة خاصة بي، لا يكون لي فيه اي قيود، اكون بالمختصر المفيد مثل ما يقال "حر نفسي". لا انكر انه وخلال الفترة هذه كانت الحياة تقسو بعض الشيء، كان حب اظهار النفس هو السائد وكنت لا زلت اطمع بالمزيد فهذا المزيد كان في رأيي انه هو من سيغير حياتي للأفضل. دارت الأيام وها قد اتى اليوم الذي امتلكت فيه سيارتي الخاصة بي، اصبحت "حر نفسي" لم اجد اي من القيود التي تكبلني. اعطيت الحرية التامة، وجدت الكثير و الكثير من الاصدقاء امامي، ولكن ماذا ينقصني ياترى؟!
نعم ينقصني ماكان موجودا من قبل، لن استطيع المحاولة حتى في اعادته فقد ذهب بلا عودة، ياترى مالسبب في ذهابه؟ لقد كنت انا السبب!!
كانت حياتي بسيطة كما أسلفت، فأصررت على تطويرها بنفسي، وفي كل مرة اقفز خطوة فاذا ببعض الأشياء تسقط مني دون ان أشعر بها، خطوة على خطوة الى ان وصلت الى ماوصلت اليه، سقطت الكثير من الاشياء التي لم انتبه حتى لسقوطها!! لا جدوى من المحاولة في ارجاعها ابدا، ببساطة لأن "البساطة" ذهبت معها بلا عودة..
يالي من غريب! او يا لنا جميعنا من غرباء، اردنا ذلك وما اردنا حدث بالتفصيل ثم كرهنا ما اردنا، وتمنينا ان تعود "البساطة" والتي هي كـ "المغناطيس" ولكن تجذب معها كل رائع ومفرح!
عذرا، فكان قلبي اليوم هو الذي يخط بقلمي،،
حينها كانت حياتي ليست على مايرام في نظري، متى استطيع ان افك بعض القيود المحاطة بي؟ متى استطيع الخروج والذهاب بمفردي دون اي قيود؟
فعلا بدأ يتحقق لي مرادي، كبرت قليلا واصبح لدي اصدقاء كبرت اكثر فتوسعت قائمتهم، كان محيطنا "حارتنا" وكان حدنا "البقالة الفلانية" وكان اقصى وقت لسهرنا سويا "لايتجاوز العاشرة"
في الحقيقة حينها لم ارى انني قدمت لنفسي انجازا، رأيت انني لا زلت بحاجة الى ان ارى في نفسي ما هو افضل. فعلا كنت افكر بهذا اليوم الذي يكون لي فيه سيارة خاصة بي، لا يكون لي فيه اي قيود، اكون بالمختصر المفيد مثل ما يقال "حر نفسي". لا انكر انه وخلال الفترة هذه كانت الحياة تقسو بعض الشيء، كان حب اظهار النفس هو السائد وكنت لا زلت اطمع بالمزيد فهذا المزيد كان في رأيي انه هو من سيغير حياتي للأفضل. دارت الأيام وها قد اتى اليوم الذي امتلكت فيه سيارتي الخاصة بي، اصبحت "حر نفسي" لم اجد اي من القيود التي تكبلني. اعطيت الحرية التامة، وجدت الكثير و الكثير من الاصدقاء امامي، ولكن ماذا ينقصني ياترى؟!
نعم ينقصني ماكان موجودا من قبل، لن استطيع المحاولة حتى في اعادته فقد ذهب بلا عودة، ياترى مالسبب في ذهابه؟ لقد كنت انا السبب!!
كانت حياتي بسيطة كما أسلفت، فأصررت على تطويرها بنفسي، وفي كل مرة اقفز خطوة فاذا ببعض الأشياء تسقط مني دون ان أشعر بها، خطوة على خطوة الى ان وصلت الى ماوصلت اليه، سقطت الكثير من الاشياء التي لم انتبه حتى لسقوطها!! لا جدوى من المحاولة في ارجاعها ابدا، ببساطة لأن "البساطة" ذهبت معها بلا عودة..
يالي من غريب! او يا لنا جميعنا من غرباء، اردنا ذلك وما اردنا حدث بالتفصيل ثم كرهنا ما اردنا، وتمنينا ان تعود "البساطة" والتي هي كـ "المغناطيس" ولكن تجذب معها كل رائع ومفرح!
عذرا، فكان قلبي اليوم هو الذي يخط بقلمي،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق